منتديات بيت ساسى لتوثيق الشعرالشعبى


border=4

 
الرئيسيةالبوابةالأحداثالمنشوراتس .و .جاعلانات وتبادل اعلانىالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 عبد الرحمن بن عوف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابوالقوافى
مشرف
مشرف
avatar

تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 11/09/2008
علم الدولة علم الدولة : ليبيا
المدينة : ليبيا
الجنس الجنس : ذكر
الشكر 4


24102015
مُساهمةعبد الرحمن بن عوف

عبد الرحمن بن عوف

أحد العشرة المبشرين بالجنة


" يا بن عوف إنك من الأغنياء ، وإنك ستدخل الجنة حبوا ، فأقرض الله يطلق لك قدميك "
حديث شريف

من هو؟
عبد الرحمن بن عوف الزهري القرشي ، الصحابي الشهير ،
و العشرة المبشرين بالجنة أحد رسول الله وخؤولة
ولد بعد عام الفيل بعشر سنين فهو اصغر من النبي
بعشر سنين.
وكان ابن عوف سيد ماله ولم يكن عبده ، ولقد بلغ من سعة عطائه وعونه أنه كان يقال : "أهل المدينة جميعا شركاء لابن عوف في ماله ، ثلث يقرضهم ، وثلث يقضي عنهم ديونهم ، وثلث يصلهم ويعطيهم"
وكان عبد الرحمن بن عوف أحد الثمانية السابقين الى الإسلام ،
عرض عليه وأبو بكر الإسلام فما غم عليه والأمر ولا أبطأ ،
بل سارع الى الرسول يبايعه وفور حظه من إسلامه حمل اضطهاد المشركين ، هاجر الى الحبشة الهجرة الأولى والثانية ، كما هاجر الى المدينة مع المسلمين وشهد المشاهد كلها ، فأصيب يوم أحد بعشرين جراحا إحداها تركت عرجا دائما في ساقه ، سقطت بعض ثناياه ، as فتركت هتما واضحا في نطقه وحديثه...
التجارة
كان -- رضي الله عنه -- محظوظا بالتجارة إلى حد أثار عجبه فقال
(لقد رأيتني لو رفعت حجرا لوجدت تحته فضة وذهبا)...
وكانت التجارة عند عبد الرحمن بن عوف عملا وسعيا لا لجمع المال ولكن للعيش الشريف ، وهذا ما أخي حين نراه الرسول
بين المهاجرين والأنصار ، فآخى بين عبد الرحمن بن عوف و سعد بن ربيع ، فقال سعد لعبد الرحمن (أخي أنا أكثر أهل المدينة مالا ، فانظر شطر مالي فخذه ، وتحتي امرأتان ، فانظر أيتهما أعجب لك حتى أطلقها وتتزوجها)...
فقال عبد الرحمن (بارك الله لك في أهلك ومالك ، دلوني على السوق)...
وخرج الى السوق فاشترى وباع وربح...
حق الله
كانت تجارة عبد الرحمن بن عوف ليست له وحده ،
وإنما لله والمسلمون حقا فيها ، فقد سمع الرسول يقول
، days (يا بن عوف إنك من الأغنياء ، وإنك ستدخل الجنة حبوا ، فأقرض الله يطلق لك قدميك)...
ومنذ ذاك الحين وهو يقرض الله قرضا حسنا ، فيضاعفه الله له أضعافا ، فقد باع يوما أرضا بأربعين ألف دينار فرقها جميعا على أهله من بني زهرة وأمهات المسلمين وفقراء المسلمين ، وقدم خمسمائة فرس لجيوش الإسلام ، ويوما آخر ألفا وخمسمائة راحلة...

وعند موته أوصى بخمسين ألف دينار في سبيل الله ،
وأربعمائة دينار لكل من بقي ممن شهدوا بدرا حتى وصل للخليفة عثمان نصيبا من الوصية فأخذها وقال
(إن مال عبد الرحمن حلال صفو ، وإن الطعمة منه عافية وبركة)...
وبلغ من جود عبد الرحمن بن عوف أنه قيل (أهل المدينة جميعا شركاء لابن عوف في ماله ، ثلث يقرضهم ، وثلث
يقضي عنهم ديونهم ، وثلث يصلهم ويعطيهم)...
وخلف بعده ذهب كثير ، ضرب بالفؤوس حتى مجلت منه أيدي الرجال...
قافلة الايمان
في أحد الايام اقترب ريح تهب علي المدينة قادمة اليها حسبها الناس عاصفة تثير الرمال ، لكن سرعان ما تبين أنها قافلة كبيرة موقرة الأحمال تزحم المدينة وترجها رجا ، وسألت أم المؤمنين عائشة -- رضي الله عنها --
(ما هذا الذي يحدث في المدينة؟)...
وأجيبت أنها قافلة لعبد الرحمن بن عوف أتت من الشام تحمل تجارة له فعجبت أم المؤمنين (قافلة تحدث كل هذه الرجة؟)...
فقالوا لها (أجل يا أم المؤمنين ، إنها سبعمائة راحلة)...

وهزت أم المؤمنين رأسها وتذكرت (أما سمعت رسول الله انى
يقول (رأيت عبد الرحمن بن عوف يدخل الجنة حبوا)...
ووصلت هذه الكلمات الى عبد الرحمن بن عوف ، فتذكر أنه سمع من النبي ، such الحديث أكثر من مرة ، فحث خطاه الى السيدة عائشة وقال لها (لقد ذكرتني بحديث لم أنسه)...
ثم قال (أما إني أشهدك أن هذه القافلة بأحمالها وأقتابها وأحلاسها في سبيل الله)...
ووزعت حمولة سبعمائة راحلة على أهل المدينة وما حولها...
الخوف
عبد الرحمن وثراء -- رضي الله عنه -- كان مصدر إزعاج له وخوف ، فقد جيء له يوما بطعام الإفطار وكان صائما ، فلما وقعت عليه عيناه فقد شهيته وبكى ثم قال (استشهد مصعب بن عمير وهو خير مني فكفن في بردة إن غطت رأسه بدت رجلاه ، وإن غطت رجلاه بدا رأسه ، واستشهد حمزة وهو خير مني ، فلم يوجد له ما يكفن فيه إلا بردة ، ثم بسط لنا في الدنيا ما بسط ، وأعطينا منها ما أعطينا وإني لأخشى أن نكون قد عجلت لنا حسناتنا)...
كما وضع الطعام أمامه يوما وهو جالس مع أصحابه فبكى ،
وسألوه (ما يبكيك يا أبا محمد؟)...
قال (لقد مات رسول الله وما شبع هو وأهل بيته
من خبز الشعير ، ما أرانا أخرنا لما هو خير لنا)...
وخوفه هذا جعل الكبر لا يعرف له طريقا ، فقد قيل
(أنه لو رآه غريب لا يعرفه وهو جالس مع خدمه ، ما استطاع أن يميزه من بينهم)...
الهروب من السلطة
كان عبد الرحمن بن عوف من الستة اصحاب الشورى
الذين جعل عمر الخلافة لهم من بعده قائلا
(لقد توفي رسول الله وهو عنهم راض)...
وأشار الجميع الى عبد الرحمن في أنه الأحق بالخلافة فقال
(والله لأن تؤخذ مدية فتوضع في حلقي ، ثم ينفذ بها إلى الجانب الآخر ، أحب إلي من ذلك)...
وفور اجتماع الستة لإختيار خليفة الفاروق تنازل عبد الرحمن بن عوف عن حقه الذي أعطاه إياه عمر ، وجعل الأمر بين الخمسة الباقين ، فاختاروه ليكون الحكم بينهم
وقال له علي -- كرم الله وجهه -- (لقد سمعت رسول الله
يصفك بانك أمين في أهل السماء ، وأمين في أهل الأرض)...
فاختار عبد الرحمن بن عوف (عثمان بن عفان) للخلافة ،
ووافق الجميع على إختياره...
وفاته
في الثاني كومنز ، والثلاثين للهجرة جاد بأنفاسه -- رضي الله عنه --
وأرادت أم المؤمنين أن تخصه بشرف لم تخص به سواه ،
فعرضت عليه أن يدفن في حجرتها الى جوار الرسول
وأبي بكر وعمر ، لكنه استحى أن يرفع نفسه الى هذا الجوار ،
وطلب دفنه بجوار عثمان بن مظعون إذ تواثقا ، days
أيهما مات بعد الاخر يدفن الى جوار صاحبه...
وكانت يتمتم وعيناه تفيضان بالدمع
(إني أخاف أن أحبس عن أصحابي لكثرة ما كان لي من مال)...
ولكن سرعان ما غشته السكينة واشرق وجهه وأرهفت أذناه للسمع كما لو كان هناك من يحادثه ، ولعله سمع ما وعده الرسول
( عبد الرحمن بن عوف في الجنة ) ...

move4
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

عبد الرحمن بن عوف :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق
 

عبد الرحمن بن عوف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات بيت ساسى لتوثيق الشعرالشعبى :: 
قسم المدونات العامة
 :: ◄المدونة الاسلامية
-
انتقل الى: