منتديات بيت ساسى لتوثيق الشعرالشعبى


border=4

 
الرئيسيةالبوابةالأحداثالمنشوراتس .و .جاعلانات وتبادل اعلانىالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 كيفية ترقيع الصلاة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
.
.
avatar

تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 02/07/2008
علم الدولة علم الدولة : ليبيا
المدينة : رباية الذايح
الجنس الجنس : ذكر
الهوايه : الشعر
الشكر 19


اوسمتى






06102017
مُساهمةكيفية ترقيع الصلاة

كيفية ترقيع الصلاة
كيفية ترقيع الصلاة هو الموضوع الذي سنتطرق إليه في مقالنا هذا، نظرا إلى أن هناك الكثير من الناس يتعرضون للسهو و النسيان عند أداءهم لصلاتهم، كما أنهم يجهلون العديد من أحكام سجود السهو في الصلاة. و السهو و النسيان لا يخلو من نزغ و دس من الشيطان الرجيم. فماذا نعني بترقيع الصلاة و سجود السهو؟ و ما حكمه؟
يقصد بترقيع الصلاة جبر ومعالجة ما وقع فيها من خلل من زيادة سهوا أو نقص سنة مؤكدة سهوا كذلك، مما يجبر المصلي بسجود السهو -و هو عبارة عن سجدتين-. أما ما كان فيها من فقد شرط أو نقص ركن من أركانها فلا يجبر بسجود السهو، ولابد من الإتيان به هذا إذا ترك سهوا، أما إذا ترك عمدا فإن الصلاة تبطل بمجرد تركه.
و يكون سجود السهو في الصلاة لثلاثة أسباب هي:
– الزيادة: و مثل ذلك أن يزيد المصلي ركوعا أو سجودا أو قياما أو قعودا.
– النقص: كأن ينقص الإنسان ركنا أو واجبا من واجبات الصلاة
– الشك: و يكون بتردد المصلي بين عدد الركعات التي صلاها إن كانت ثلاثا أو أربعا و نحو ذلك.
و تفصيلا لما تم ذكره سابقا فإن الإنسان إذا زاد في الصلاة ركوعا أو سجودا أو قياما أو قعودا ساهيا أو ناسيا فيجب عليه السجود للسهو و لا تبطل صلاته، أما إذا كان قد زاد متعمدا فقد بطلت صلاته و قد قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: “من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد”، رواه مسلم.
أما النقص فيكون بأن ينقص الإنسان ركنا من أزكان الصلاة فإن تذكره قبل أن يصل إلى موضعه من الركعة الثانية فيجب عليه الرجوع و الإتيان بالركن و بما بعده. و أما أنه لم يتذكره إلا بعد الوصول إلى موضعه في الركعة الثانية و هنا تكون الركعة الثانية عوضا عن التي ترك ركنا منها و في كلتا الحالتين يلزمه سجود السهو.
و مثال الحالة الأولى: إن المصلي قام من سجود الركعة الأولي و لم يجلس و لم يأتي بالسجدة الثانية، و لما بدأ في القراءة تذكر أنه لم يسجد و لم يجلس بين السجدتين فعليه حينئذ الرجوع و الجلوس بين السجدتين و يسجد و من بعد ذلك يتمم صلاته و يلزمه سجود السهو.
أما مثال من لم يتذكر الركن إلا في موضعه من الركعة الثانية: أنه لم يجلس بين السجدتين و لم يسجد السجدة الثانية في الركعة الأولى، و لم يتذكر ذلك إلا عندما جلس بين السجدتين في الركعة الثانية و بذلك يجعل الركعة الثانية هي الأولى و يزيد ركعة في صلاته و يلزمه سجود السهو كذلك.
و من نقص واجبا مثل قول “سبحان ربي الأعلى”، و لم يتذكره إلا بعد الرفع من السجود، فعليه المضي في صلاته و سجود السهو.
و أما الشك فيعني تردد الإنسان بين الزيادة و النقص كأن يتردد هل صلى ثلاثا أو أربعا و هذا الأمر لا يخلو من حالين هما:
– أن يترجح عند المصلي أحد الأمرين إما الزيادة، أو النقص، فيبني على ما ترجح عنده، ويتم عليه ويسجد للسهو.
– أن لا يترجح عنده أحد الأمرين فيبني على اليقين وهو الأقل، ويتم عليه ويسجد للسهو.
و كمثال على ذلك : رجل يصلي الظهر ثم شك: هل هو في الركعة الثالثة أو الرابعة ؟ وترجح عنده أنها الثالثة؛ فيأتي بركعة، ثم يسلم ثم يسجد للسهو .
ومثال ما استوى فيه الأمران : رجل يصلي الظهر فشك : هل هذه الركعة الثالثة أو الرابعة ؟ ولم يترجح عنده أنها الثالثة أو الرابعة، فيبني على اليقين وهو الأقل، ويجعلها الثالثة ثم يأتي بركعة ويسجد للسهو.
إلا أن هناك اختلاف بين المذاهب الفقهية الأربعة في مواضع سجود السهو فيما إذا كان قبل السلام و ما الحالات الموجبة له، أو بعده و متى يكون ذلك. و قد اختلفوا كذلك في حكم سجود السهو فالبعض يقول أنه واجب و البعض الآخر يرى أنه سنة و هناك من ذهب بالقول إلى أنه مستحب. و نظرا لهذا الاختلاف الحاصل بين الأئمة الأربعة إرتأنا أن نتطرق لطريقة و كيفية ترقيع الصلاة عند كل مذهب.

كيفية ترقيع الصلاة في المذهب الحنفي

قبل التطرق لطريقة و كيفية ترقيع الصلاة في المذهب الحنفي، يجب أن نشير إلى أن حكم سجود السهو عند هذا المذهب هو الوجوب. و لقد شرع سجود السهو ترغيما للشيطان أي لإغاظته و إذلاله لكونه شغل الإنسان عن صلاته.
فيما يعتبر المذهب الحنفي أن مكان سجود السهو هو بعد السلام مطلقا، و استدلوا على ذلك بخبر ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: “إنما أنا بشر أنسى كما تنسون، فإذا نسيت فذكروني، وإذا شك أحدكم في صلاته، فليتحر الصواب، فليتم عليه، ثم ليسلم ثم

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
 ليسجد سجدتين”. حيث يكون سجود السهو عند الجلوس الأخير بعد أن يقرأ المصلي التشهد دون الصلاة الإبراهيمية، و يسلم على يمينه فقط و يأتي بعد ذلك بسجود السهو و هو عبارة عن سجدتين كسجود الصلاة، و بعد ذلك يعيد التشهد مع إضافة الصلاة الإبراهيمية ثم يختم صلاته بالتسليم سلامين.
و هذه هي الطريقة المستحبة عند الحنفية للاتيان بسجود السهو أي أن يكون بعد السلام سواء كان سببه الزيادة أو النقص أو الشك، و إن أتى المصلي بهذا السجود قبل السلام فقد خالف الأفضل إلا أنه أمر مسنون لأنه قد أداه بعد إتمام أركان الصلاة، و لكن يحسب عليه أنه ترك سنة سجود السهو و هي أداءه بعد السلام.

كيفية ترقيع الصلاة في المذهب المالكي

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
لقد فصل المذهب المالكي في توضيح حكم سجود السهو و ذلك بتفريقهم بين السجود للنقص، والسجود للزيادة، فالأول عندهم واجب، والثاني مسنون. و لقد خصصنا هذه الفقرة من المقال لتوضيح كيفية ترقيع الصلاة في المذهب المالكي.
وأما محل سجود السهو عند المذهب المالكي فهو قبل السلام إن كان السهو نقصانا. أما إن كان زيادة فيسجد المصلي سجود السهو بعد السلام، وإن اجتمعا كمن ترك التشهد الأول ثم قام إلى خامسة، سجد قبل السلام ترجيحا لجانب النقص.
وصفة سجود السهو أنه سجدتان لا أكثر ولا أقل، فيكبر ثم يسجد ثم يرفع ثم يسجد ثم يرفع ويتشهد -قبليا كان أو بعديا- ويقول فيهما مثلما يقول في سجود الصلاة “سبحان ربي الأعلى”.
ثم إن سجود السهو عند المالكية إذا كان قبل السلام فلا يحتاج إلى نية لأن نية الصلاة تكفي لكونه بمنزلة جزء من الصلاة عندهم، أما إن كان بعد السلام فإنه يحتاج لنية لكونه خارجا عن الصلاة وهم في ذلك متفقون مع الحنفية في أن النية لازمة لسجود السهو بعد السلام.

كيفية ترقيع الصلاة في المذهب الشافعي

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
اتفق المذهب الشافعي مع المذهب المالكي في كون سجود السهو سنة و ليس واجب، كما يقولون بأن السجود يكون قبل السلام في كل الأحوال. أما عن[size=16]كيفية ترقيع الصلاة في المذهب الشافعي فيكون بأن يأتي المصلي بسجدتين كسجود الصلاة قبل السلام وبعد التشهد والصلاة على النبي وآله، بنية وتكون النية بقلبه لا بلسانه لأنه إن تلفظ بها بطلت صلاته. وعلل هذا المذهب ذلك بكون سجود السهو شرع لإصلاح الصلاة فكان قبل التحلل منها. الشافعية يقولون أنه قبل السلام والحنفية يقولون بل هو بعده والشافعية يقتصرون على السجدتين، والحنفية يقولون لا بد من التشهد والجلوس. وبهذا يكون الشافعي متفق مع الحنفي في اشتراط النية لسجود السهو ويختلفان فيما عدا ذلك.
[/size]
كيفية ترقيع الصلاة في المذهب الحنبلي
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
أما الحنابلة فقد ذهبوا بالقول إلى وجوب سجود السهو لما يبطل الصلاة عمده من الزيادة أو النقص كترك التكبير والتسميع ونحوهما. و قد قيل في المغني: “وسجود السهو لما يبطل الصلاة عمده واجب”، فيما يندب عندهم لمن ترك واجبا سهوا كالتسبيح في الركوع والسجود، ويباح لمن لحن لحنا يخل بالمعنى سهوا أو جهلا. أما عن [size=16]كيفية ترقيع الصلاة في المذهب الحنبلي فتكون بأن يكبر المصلي ويسجد سجدتين وهذا القدر متفق عليه، ويجوز أن يكون قبل السلام وبعده لسبب من الأسباب، حيث يكون سجود السهو قبل السلام مطلقا إلا في صورتين: إحداهما أن يسجد لنقص ركعة فأكثر في صلاته فإنه يأتي بالنقص ثم يسجد بعد السلام. و ثانيتهما أن يشك الإمام في شيء من صلاته ثم يبني على غالب ظنه فإن الأفضل في هذه الحالة أيضا أن يسجد بعد السلام ويكفيه لجميع سهوه سجدتان وإن تعدد موجبه وإذا اجتمع سجود قبلي وبعدي رجح القبلي. ثم إن كان السجود بعديا فإنه يأتي بالتشهد قبل السلام وإذا كان قبليا لا يأتي بالتشهد في سجود السهو اكتفاء بالتشهد الذي قبله .[/size]
كيفية ترقيع الصلاة عند جمهور العلماء
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
في هذه الفقرة سنتطرق لطريقة و كيفية ترقيع الصلاة عند جمهور العلماء، فرغم الاختلاف الحاصل بين أئمة المذاهب الأربعة فإن هناك نقاط اعتمدها جمهور العلماء المسلمين، فقد أجمعوا على أن سجود السهو واجب بالجملة، لما ورد عنِ ابن مسعود -رضي الله عنه- قال: “صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة زاد فيها، أو نقص منها، فلما أتم قلنا: يا رسول الله، أحدث في الصلاة شيء؟ قال: “فثنى رجله فسجد سجدتين”، ثم قال: “لو حدث في الصلاة شيء لأخبرتكم به؛ ولكن إنما أنا بشر، أنسى كما تنسون، فإذا نسيت فذكروني، وإذا أحدكم شك في صلاته فليتحرى الصواب، وليبن عليه، ثم ليسجد سجدتين”. كما أنهم اتفقوا جميعا على أن سجود السهو عبارة عن سجدتين يسجدهما المصلي لجبر الخلل الحاصل في صلاته من أجل السهو، و هذا السجود كسجودِ الصلاة في الهيئة والذكر. ويجب سجود السهو على المنفرد والإمام. كما اتفق أهل العلم على أنه ليس بعد سجود السهو تشهد وذلك لأن سنة السجود الواحد أن لا يكرر فيه التشهد مرتين. كما يشرع السلام من سجدتي السهو، وذلك باتفاق المذاهب الفقهية الأربعة. فعن عمران بن حصين رضي الله عنه: “أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بهم فسها، فسجد سجدتين، ثم سلم”، بالإضافة إلى أنه يشرع التكبير لسجود السهو، والرفع منه. و فيما يتعلق بموضع و محل سجود السهو فهناك قولان في هذا الخصوص و هو ما اجتمع عليه أهل العلم، فالقول الأول يقول بأن سجود السهو يكون قبل السلام إن سها المصلي بنقص، فيما ذهب القول الثاني إلى أنه يكون بعد السلام لمن سها بزيادة.
و خلاصة لما سبق فإن سجدات السهو التي يجب معرفتها والتقيد بها هي سجدتين تؤديان كما يؤدى سجود الصلاة و لقد شرع لأنه لا يوجد إنسان لا يسهو، لذلك لا بد من معرفة أنواع السهو ومتي تستخدم حتى لا تكون صلاتنا باطلة أو يشوبها الخطأ، وعلينا أن نتبع رسولنا الكريم فهو خير من يُتبع، ولا ننسى أن للصلاة واجبات لا بد أن نتمها حتى لا تتكرر لدينا الأخطاء أو الشكوك. فالشيطان يوسوس لنا ويحاول أن يثنينا عن طريق الهداية، ولكن لن يستطيع ما دمنا متمسكين بقرآن رب السماء وسنة نبيه محمد صلي الله عليه وسلم.



move4






[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://montada-sassi.montadarabi.com
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

كيفية ترقيع الصلاة :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق
 

كيفية ترقيع الصلاة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات بيت ساسى لتوثيق الشعرالشعبى :: 
قسم المدونات العامة
 :: ◄المدونة الاسلامية
-
انتقل الى: